الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
30
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا ، فكأنّي قد رأيتك تضجّ من الحرب إذا عضّتك ضجيج الجمال بالأثقال ، و كأنّي بجماعتك تدعوني جزعا من الضّرب المتتابع ، و القضاء الواقع ، و مصارع بعد مصارع ، إلى كتاب اللّه ، و هي كافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة ( 3372 ) . 11 - و من وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو فإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم ، فليكن معسكر كم في قبل ( 3373 ) الأشراف ( 3374 ) ، أو سفاح ( 3375 ) الجبال ، أو أثناء ( 3379 ) الأنهار ، كيما يكون لكم ردءا ( 3377 ) ، و دونكم مردّا ( 3378 ) . و لتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين ، و اجعلوا لكم رقباء في صياصي الجبال ( 3379 ) ، و مناكب ( 3380 ) الهضاب ( 3381 ) ، لئلّا يأتيكم العدوّ من مكان مخافة أو أمن . و اعلموا أنّ مقدّمة القوم عيونهم ، و عيون المقدّمة طلائعهم . و إيّاكم و التّفرّق : فإذا نزلتم فانزلوا جميعا ، و إذا ارتحلتم فارتحلوا جميعا ، و إذا غشيكم اللّيل فاجعلوا الرّماح كفّة ( 3382 ) ، و لا تذوقوا النّوم إلّا غرارا ( 3383 ) أو مضمضة ( 3384 ) .